علاج الحمى الذؤابية

علاج الحمى الذؤابية

مرض الحمى الذؤابية هو واحد من الاختلالات العديدة في جهاز المناعة والتي تعرف باسم أمراض المناعة الذاتية، حيث في أمراض المناعة الذاتية، يهاجم الجهاز المناعي مقابل أجزاء الجسد المصممة له تعويضًا من حمايتها، والذي بدوره يقود إلى التهاب وأضرار في ألياف الجسد المتغايرة، حيث إنّ مرض الحمى الذؤابية من الممكن أن يترك تأثيره على أجزاء كثيرة من الجسد بما في هذا المفاصل والجلد والكليتين والفؤاد والرئتين والأوعية الدموية والدماغ، ومن المهم ذكره، أن الأفراد الجرحى بذلك الداء قديتكبدون من مظاهر واقترانات غير مشابهة، لكن أكثر تلك المظاهر والاقترانات شيوعًا تشمل: الجهد القوي والمفاصل المؤلمة أو المنتفخة والحمى غير المبررة والطفح الجلدي ومشاكل في الكلى.1)

مظاهر واقترانات الحمى الذؤابية

واقترانات وإشارات مرض الحمى الذؤابية لا تتشابه تبعًا لأنظمة الجسد المتغايرة التي يصيبها الداء، حيث إن الإشارات والأعراض المصاحبة للمرض والتي تعتبر الأكثر شيوعًا هي:2)
الشعو بإعياء وحمى.
وجع في المفاصل وتصلبها وتورمها.
ظهور طفح جلدي على الوجه على شكل فراشة يغطي الخدين وجسر المنخار أو ظهور طفح جلدي في أماكن أخرى من الجسد.
تقرحات جلدية، حيث تبدو أو تتفاقم تلك التقرحات مع التعرض لأشعة الشمس.
تبدل أصابع اليدين والقدمين إلى اللون الأبيض أو الأزرق نحو تعرضهما لدرجات سخونة هابطة مصاحبة للبرد أو أثناء مدد الضغط، حيث تسمى تلك الظاهرة التي تتم باسم ظاهرة رينود.
ضيق في التنفس.
الإحساس بألم في الصدر.
جفاف العينين.
الصداع والارتباك وضياع الذاكرة.

أعراض الحمى الذؤابية

لا تتشابه المظاهر والاقترانات الظاهرة على السقماء المجروحين بمرض الحمى الذؤابية من فرد لآخر، حيث إنّه قد تبدو الإشارات والأعراض فجأة أو تتحسن ببطء وقد تكون خفيفة أو شديدة وقد تكون مؤقتة أو مستدامة أيضًا، ومن المهم ذكره أن مظاهر واقترانات وإشارات مرض الحمى الذؤابية لا تتشابه تبعًا لأنظمة الجسد المتغايرة التي يصيبها الداء، حيث إن الإشارات والأعراض المصاحبة للمرض والتي تعتبر الأكثر شيوعًا هي:2)
الشعو بإعياء وحمى.
وجع في المفاصل وتصلبها وتورمها.
ظهور طفح جلدي على الوجه على شكل فراشة يغطي الخدين وجسر المنخار أو ظهور طفح جلدي في أماكن أخرى من الجسد.
تقرحات جلدية، حيث تبدو أو تتفاقم تلك التقرحات مع التعرض لأشعة الشمس.
تبدل أصابع اليدين والقدمين إلى اللون الأبيض أو الأزرق نحو تعرضهما لدرجات سخونة منخفضة مصاحبة للبرد أو أثناء مراحل الضغط، حيث تسمى تلك الظاهرة التي تتم باسم ظاهرة رينود.
ضيق في التنفس.
الإحساس بألم في الصدر.
جفاف العينين.
الصداع والارتباك وخسارة الذاكرة.

أسباب الحمى الذؤابية

قد ترتبط بعض الأسباب بمرض الحمى الذؤابية كالعامل الوراثي أو البيئي أو الجنسي والهرموني، وفعليًّا لا يبقى داع معين يسبب مرض الحمى الذؤابية، ولكن هناك عديدة أسباب متعلقة بالمرض تفصيلها على النحو القادم:3)
العامل الوراثي: حيث إنّ ذلك الداء لا يتعلق بجين محدد، ولكن الأفراد المجروحين بذلك الداء هو عادةً يملكون أشخاص من الأسرة يتكبدون من أمراض المناعة الذاتية الأخرى.
العامل البيئي: حيث يحتوي ذلك العامل عديدة من المحفزات والتي تعاون على الإصابة بذلك الداء ومنها:
التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
استعمال بعض أشكال العقاقير.
الإصابة ببعض أنوارع الفيروسات مثل: إبشتاين-بار.
الإجهاد الجسدي أو الرومانسي.
الإصابة بصدمة.
العامل الجنسي والهرموني: حيث يؤثر ذلك الداء على السيدات زيادة عن الرجال، وقد تتكبد السيدات أيضًا من مظاهر واقترانات أكثر حدة خلال الحمل ومع مراحل الحيض، حيث هناك تصور بأن هرمون الأستروجين في الإناث قد يلعب دورًا في التسبب بمرض الحمى الذؤابية.

علاج الحمى الذؤابية

يعتمد تشخيص مرض الذئبة الحمراء على التحليل السريري للعلامات والأعراض والفحوصات المخبرية، حيث يتم تشخيص مرض ذلك الداء سريريًا بواسطة بصيرة بعض الإشارات والأعراض مثل:4)

طفح حساسية الشمس، حيث يتضح طفح جلدي أو طفح على شكل فراشة يغطي الخدين وجسر المنخار.
تقرحات في الأغشية المخاطية، والتي قد تتم في الفم أو المنخار.
التهاب المفاصل، والذي هو انتفاخ أو رقة المفاصل الضئيلة لليدين والقدمين والركبتين والمعصمين.
تساقط وضعف في الشعر.
إشارات عدم اتزان الفؤاد أو الرئة، مثل عدم انتظام ضربات الفؤاد.
ومن جهة اخرى، لا يبقى تحليل واحد لتشخيص مرض الحمى الذؤابية، ولكن الفحوصات التي من الممكن أن تعاون لتشخيص ذلك الداء تشمل:

تحاليل الدم، مثل: تحاليل الأجسام المضادة وتحليل الدم الشامل.
فحص البول
تصوير

الوقاية من الحمى الذؤابية

غير ممكن على العموم حظر حدوث مرض الحمى الذؤابية، فهو من الأمراض المستعصية ولكن يمكن التعايش معها وتفادي أعراضها، ومما يمكن عمله هو تجنب الأسباب التي تسبب ظهور المظاهر والاقترانات ومنها:6)

تحديد وقت التعرض لأشعة الشمس المباشر، حيث يكون السبب التعرض لأشعة الشمس بحدوث طفح جلدي، عندها يلزم دائمًا وضع كريم واقي للشمس مع عامل وقاية يصل 70 أو أكثر ليمنع الضرر الذي ينتج من الأشعة فوق البنفسجية وغيرها.
المسعى قدر المستطاع التجنب من العقاقير، والتي تجعل البشرة أكثر حساسية للشمس، وذلك يشمل المضادات الحيوية ومدرات البول.
تحديث تقنيات لإدارة الإجهاد مثل: التأمل وممارسة اليوغا أو الاستحواذ على التدليك.
الذهاب بعيدا عن الأفراد الذين يتكبدون من نزلات البرد وغيرها من الأمراض.
الاستحواذ على قسط كاف من السبات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *