الرئيسية / أمراض وعلاجات / عملية زراعة الكبد

عملية زراعة الكبد

زراعة الكبد

فشل الكبد

يعتبر الكبد واحدًا من أفضَل الأعضاء في الجسد، فهو الذي يتحمل مسئولية إنقاذ الجسد من عديد من السموم والفضلات الناتجة عن تناول الأغذية والعقاقير المتغايرة، كما يُنتج الكبد العديد من أسباب التخثّر التي تتحمل مسئولية تخثير الدّم في حال حدوث الجروح أو النزوف الخارجية أو الدّاخلية، ويقوم بإنتاج الصفراء التي تلعب دورًا اساسيًا في عملية هضم الدسم، وفشل الكبد هو عدم تمكُّن الكبد على القيام بالوظائف الماضية، فهو الفترة الختامية من الداء الكبدي، والذي يمكن أن يشكل نتيجة للاستهلاك الباهظ للكحول على مرحلة زمنية طويلة أو نتيجة للإصابة بفيروسات التهاب الكبد -خصوصًا B وC- ومن المعتاد أن يتم دواء الفترة الختامية من فشل الكبد عبر عملية زراعة الكبد. 1)

عملية زراعة الكبد

نتيجة لـ الضرورة الهائلة جدًا للكبد، لا بد للفرد أن لديه كبدًا قادرًا على القيام بوظائفه بما فيه الكفاية لاستمرار الحياة، فتراكم السموم الناتج عن فشل الكبد من الممكن أن يؤدي لحالة من عدم اتزان وظائف الرأس بشكل ملحوظ فيما يُدعى بالاعتلال الدماغي الكبدي، والذي قد يصل إلى الغيبوبة والوفاة نحو عدم تقديم الدواء الموائم، والمتمثّل غالبا بتصرف عملية زراعة الكبد من متبرّع حيّ أو ميت سريريًا، ويقوم الجرّاحون أثناء عملية زراعة الكبد بإزالة الكبد المتأذّي من الفرد الجريح واستبداله بالكبد الصحيح في نفس المقر التشريحي، وذلك بعكس ما من الممكن أن يُجرى بعميات زرع الكلية حيث تُزرع في أماكن غير مقر الكلية الرئيسي، أغلب حالات زرع الكبد تكون من متبرّع متوفٍّ، ولكن هناك بعض الحالات زرع من أفراد طبيعيّين، ومن الممكن أن يتواصل الفرد المتبرّع بالحياة على نحو طبيعي تمامًا، حيث يقوم الأطباء بنزع قسم من النسيج الكبدي يملك وليس الكبد بالكامل. 2)

عوامل عملية زراعة الكبد

يعدّ تشمّع الكبد الداعِي الأكثر شيوعًا لعملية زراعة الكبد، ولكن من الممكن أن تُستطب العملية نحو الأفراد الذين قد تعرّضوا لفشل كبدي سريع، والذي من الممكن أن ينتج عن التهابات الكبد أو الرضوض أو غيرها، وهناك عدّة حالات من الممكن أن تُستطب فيها عملية زراعة الكبد، من تلك الحالات ما يجيء: 3)
التهاب الكبد المزمن المترافق مع تشمّع الكبد.
التهاب الأساليب الصفراوية البدئي، وهو عدم اتزان قليل وجوده في الجهاز المناعي يسبّب مهاجمة الجسد للخلايا الصفراوية.
التهاب الأساليب الصفراوية المصلّب، وهو مرض يؤدّي لتضيق القنوات الصفراوية داخل وخارج الكبد، مع ما يرافق هذا من ارتجاع للمواد الصفراوية إلى النسيج الكبدي وأذيّته.
رتق الأساليب الصفراوية، أي انسداد الأساليب الصفراوية بالكامل، وهو مرضٌ قليل وجوده الحدوث، ويتظاهر نحو حديثي الولادة بيرقان مبكّر الحدوث.
الكحولية المزمنة.
داء ويلسون، وهو مرض قليل وجوده يؤدّي لتراكم النحاس في الكثير من أعضاء الجسد، منها الكبد.
داء الصباغ الدّموي، وهو مرض يؤدّي لتراكم الحديد في الكبد والدّماغ والفؤاد مؤدّيًا إلى مشكلات صحية غير مشابهة.
حاجة ألفا 1 أنتيتريبسين.
ويجب الإنذار حتّى السقماء ذوي العوامل التي غير ممكن الهيمنة عليها لا يخضعون عادة لعملية زراعة الكبد، كما أن هناك بعض الحالات الطبية التي تمنع السقماء من تصرف زراعة الكبد، ويجب على العليل الالتزام بحمية غذائية ويبتعد عن الكحول تمامًا في أعقاب زراعة الكبد لتطوير احتمالية استمرار فعالية الكبد المزروع، فالمريض الذي يتعرّض لفشل كبد مزروع تنخفض فرصته بشكل ملحوظ للاستحواز على عملية زراعة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *